التأهيل المبكر للطفل التوحدي

img

كاترين نبيل

التأهيل المبكر للطفل التوحدي عملية تربوية مركبة، تتضافر خلالها الخبرات التخصصية المختلفة،  وهو مفهوم يتضمن الإجراءات العلاجية التي تتخذ عند تشخيص هذه الإعاقة.  ومن هذه الإجراءات: 

  • ماذا يعني التأهيل المبكر للطفل التوحدي؟
  • التأهيل المبكر هو محاولة توسيع مدارك الطفل التوحدي وتخفيف حدة الاضطرابات التي تسببها إعاقة التوحد . وهو مفهوم يتضمن الإجراءات التربوية والعلاجية التي تتخذ عند تشخيص هذه الإعاقة، تشكل منظومة علاجية تربوية لمساعدة الطفل التوحدي
  • خصائص التأهيل المبكر:-
  • التأهيل المبكر للطفل التوحدي كما ذكرنا عملية تربوية مركبة تتضافر خلالها الخبرات التخصصية المختلفة، وهذا هو أهم ما يميزه عن تأهيل الطفل غير التوحدي.
  • يبدأ التأهيل المبكر حال اكتشاف الاضطرابات التوحدية وتشخيصها من قبل المختصين، إذ تتخذ عندها الإجراءات العلاجية والتربوية، التي سيكون لها أكبر الأثر على حياة الطفل التوحدي الشخصية والاجتماعية.
  • يتوقف نجاح التأهيل المبكر على التعاون التام بين العائلة وأصحاب الاختصاص، حيث تلعب العائلة دورا مهما لا يتعلق فقط بتنفيذ التعليمات الطبية، وإنما بالمشاركة الفعالة في العملية التربوية أيضا.
  • يرتبط التأهيل المبكر بالاستعدادات المبكرة ، كما انه يحفز بدوره إمكانيات التطور والنمو قبل هذا الدخول وخلال مسيرة التلميذ التوحدي الدراسية.
  • تقديم الدعم الطبي والتربوي للأطفال في هذه الفترة.
  • الفحص الدوري للأطفال جسميا وعقليا ودعم عوائلهم نفسيا واجتماعياً.

إن مهمات التأهيل المبكر المركبة تتطلب عملا مشتركا بين فريق طبي مختص، كوادر التعليم ورجال التربية، علماء النفس، كوادر البحث الاجتماعي، أطباء علم نفس الطفل، العلاج الطبيعي، علاج النطق والعلاج بالموسيقى.

ولأهمية التأهيل المبكر الاستثنائية، علينا حث المؤسسات المدنية الخاصة بالأطفال المعوقين إلى أن تلتفت إلى هذه المهمة وتعيرها انتباها خاصا يتناسب وهذه الأهمية.

الكاتب khospita

khospita

مواضيع متعلقة

اترك رداً