تشريح الاذن وعملية السمع

تشريح الاذن وعملية السمع “Ear anatomy and hearing process “تلعب حاسة السمع دورا مهما فى نمو الطفل ، فحاسة السمع هى الى تجعل الطفل قادرا على تعلم المهارات المعرفيه التى تعتبر حجر الزاوية لتطور الطفل وفهم البيئة من حوله ، فالسمع أول حاسة تعمل عند الرضيع فهى مصدر الادراك الاول اى انها أول جهاز إدراك للعالم الخارجى . وعندما نذكر الاعاقة السمعية اذا لابد ان نقوم بالوصف التشريحى للإذن حيث يتكون الجهاز السمعى من ثلاث اجزاء :

1- الأذن الخارجية ” Auris externa ” وبها * الصوان “Auricle” : وهو هيكل غضروفى مغطى بالجلد ووظيفته هى تجميع الموجات الصوتية من الوسط الخارجى على هيئة موجات وتركيزها لتمر بالقناة السمعية .* القناة السمعية ” Auditory canal ” : وهى عبارة عن قناة صغيرة تقوم بتكبير الموجات الصوتية ويبلغ طولها لدى الشخص البالغ ٢٥ مليمتر ويكون ثلثها غضروفى اما الباقى يتكون من العظم ، وتتواجد لها الغدد الصمغية ” Geruminous Glands التى تفرز المادة الصمغية “wax” ووظيفتها حماية طبلة الأذن من الاجسام الغريبة.*طبلة الاذن ” Ear drum ” : وهى توجد فى نهاية القناة السمعية لتطرقها الموجات من القناة السمعية لتهتز .

2- الاذن الوسطى “Auris media” : وهى عبارة عن تجويف يقع بين الاذن الخارجية والاذن الداخلية ودورها هو الحفاظ على توازن الضغط على طبلة الاذن من الجانبين وهذا التوازن يتحقق بفعل قناة استاكيوس ” Estachian canal” .كما يوجد ضمن هذا التجويف ثلاث عظيمات ضئيلة الحجم تكون سلسلة متصله لنقل الذبذبات الى القوقعة بالاذن الداخليه وهى المطرقة “malleus” ، السندان “incins” والركاب “stapes” وتهتز تلك العظيمات تحت تأثير الموجات الصوتية التى تمر من خلال القناة السمعية الى طبلة الاذن كى تنقلها عظمة للركاب ” stapes” الى نافذة الأذن الداخلية .

3-الأذن الداخلية ” Auris interna” : وهى عبارة عن تجويف عظمى تنتقل فيه الموجات عبر النافذة البيضاوية المتصلة بعظمة الركاب . وتتكون من القوقعة ” The cochlea” وهى عبارة عن دهليز مغلق تماما ملفوف حول محور أفقى مرتان ونصف ، ووظيفتها تحول الذبذبات الصوتية الى إشارات كهربية يتم نقلها الى المخ بواسطة العصب السمعى .* الدهليز ” vestieblar” : وهو الجزء المسؤل عن الاتزان فى الجسم وتتكون من ثلاث قنوات دهليزية .* القنوات شبه الهلالية semi circular cannals: وهى القناة العلوية ” superior” والقناة العمودية “posterior” والقناة العرضية “Latermal” وتمتلئ تلك القنوات بسائل نسيجى يوجد به مئات الآلاف من الخلايا السمعية الدقيقة المعروفة باسم الخلايا الشعرية “clarion” ويتميز السائل المحيط بالحساسة العالية لما يصل إليه من ذبذبات الموجات الصوتية فتتحرك الخلايا الشعرية الدقيقه التى تحول الحركة الميكانيكية الى نبضات كهربية تلتقطها اطراف العصب السمعى الملتصق بالقوقعة الى المخيخ وفيه مراكز السمع فى المخ فتترجمها إلى رموز مسموعة ذات معنى .كيفة تتم عملية السمع :- تتم عملية السمع من خلال عدة خطوات :

١-تقوم الاذن باستقبال الموجات الصوتية التى يجمعها صوان الاذن.

٢- تسير الموجات فى صورة ذبذبات فى القناة السمعية فتقوم تلك الذبذبات بطرق طبلة الاذن .

٣- تنتقل الذبذبات الصوتيه الى الاذن الوسطى التى بها ثلاث قطع عظمية تسمى العظيمات الثلاثه والتى تتصل ب أربطة .

٤- تنتقل الذبذبات عن طريق الهواء الموجود ف الاذن الوسطى الى ثقب صغير يسمى كرة الدهليز ومنه الى الأذن الداخليه أعقد اجزاء الأذن .

٥- تنتقل الذبذبات الصوتين من الاذن الداخليه عن طريق السائل الليفى الذى ينقل الذبذبات الى المستقبلات الحسية المرتبطه بالعصب السمعى “العصب الثامن” المتصل بمراكز السمع بالفص الصدغى للمخ .

المراجع الخطة العلاجية للتخاطب مع الاعاقات ،٧٣ : ٧٦ د/ عبد العزيز عبد الغنى سنة النشر ٢٠٢٠ دار النشر : دار الكتاب محاضرات في اكتشاف وتشخيص ذوي إضطرابات التخاطب أ .م .د /رمضان على حسن ١٢ : ١٤سنة النشر ٢٠١٨ .

اخصائي تخاطب / الزهراء جمال

الكاتب haidy abolkasem

haidy abolkasem

مواضيع متعلقة

اترك رداً